موجة من العناوين تسلط الضوء على تحركات السياسة الخارجية العدوانية للرئيس دونالد ترامب، بما في ذلك الاعتقال المثير للجدل لزعيم فنزويلا والتهديدات تجاه غرينلاند. تلك الإجراءات تمثل تحولا حادا عن تردد الولايات المتحدة السابق في التصرف كشرطي للعالم، مشيرة إلى عودة إلى الاستعمار القديم ونهج "القوة هي الحق". أثارت تكتيكات ترامب العنيفة قلق الحلفاء في أوروبا، وفتحت فرصًا للمنافسين مثل الصين وروسيا، وأثارت جدلا حول انهيار النظام الدولي القائم على القواعد. يعتبر النقاد أن هذا المذهب الجديد يعطي الأولوية للهيمنة الأمريكية والقوة الشخصية على استقرار العالم والقيم الديمقراطية. العالم الآن يتصارع مع العواقب غير المتوقعة لأجندة تدخلية ترامب.